العلماء يبحثون عنه , هو
كان قطب الأولياء الكرام، شيخ المسلين والإسلام
ركن الشريعة وعلم الطريقة, شيخ الشيوخ , قدوة
الأولياء العارفين الأكابر
قال محيي الدين ابن عربي
وهو القاهر فوق عباده. له الاستطالة على كل شيء
سوى الله، شهم، شجاع،مقدام كثير الدعوى بحق، يقول
حقا، ويكم عدلا. وكان صاحب هذا المقام شيخنا عبد
القادر الجيلي ببغداد. كانت له الصولة والاستطالة
بحق على الخلق. كان كبير الشأن. أخباره مشهورة. لم
ألقه، ولكن لقيت زماننا في هذا المقام. ولكن كان
عبد القادر أتم في أمور آخره من هذا الشخص الذي
لقيته. وقد درج الأخر ولا علم لي بمن بعده هذا
المقام إلى الآن رضي الله عنهما.بلغني أن عبد
القادر الجيلي كان عدلاً قطب وقته
قال شاه النقشبند محمد
بحاءالدين في لسان الفارسي
بادشاه هر دو عالم شاه عبد القادر ست
سرور أورد آدم شاه عبد القادر ست
آفتاب ماهتاب عرش وكرسي وقلم
نور قلب أز نور أعظم شاه عبد القادر ست
|
قال
الامام الرباني السرهندي
ان الطريق الموصل الي جناب قدسه تعالي اثنان
طريق يتعلق بقرب النبوة علي اربابها الصلات و
التحية , و هو موصل الي اصل الاصل.و الواصلون من
هذا الطريق بالاصالة, هم الا نبياء عليهم السلام و
اصحابهم الكرام.ولا توسط في هذا الطريق
وطريق يتعلق بقرب الولاية, عامة اوليآء الله تعالي
واصلون من هذا الطريق.و فيه التوسط.و مقتدي
الواصلين من هذا الطريق,و رءيسهم و منبع فيض
هاوءلاء الاكابرعلي المرتضي كرم الله وجهه الكريم
و كأن قدم النبي صلي الله عليه و سلم في هذا
المقام علي فرقه المبارك كرم الله تعالي وجهه . و
خضرة الفاطمة و حضرات الحسنين شركاء معه في هذا
المقام. و بعد الحسنين فوض هذا المنصب الي كل واحد
من الاءمة الاثني عشر علي الترتيب
ولما بلعت النوبة الي الشيخ عبد القادر الجيلاني ,
فوض المنصب المذكور اليه. وصول الفيض والبركات في
هذا لطريق الي اي فرد بتوسطه الشريف.فان هذا
المركز لم يتيسر لغيره. و لهذا قال الشيخ عبد
القادر الجيلاني;" افلت شموس الاولين و شموسنا
ابدا علي افق العلي لا تغرب" , والمراد بالشمس شمس
فيضان الهداية والارشاد. ويكون وصول الفيض بتوسطه
مادامت معملة التوسط باقية
قال الإمام النووي :
ما علمنا فيما بلغنا من التفات الناقلين وكرامات
الأولياء أكثر مما وصل إلينا من كرامات القطب
شيخ بغداد محيي الدين عبد القادر الجيلاني
رضي الله عنه, كان شيخ السادة الشافعية والسادة
الحنابلة ببغداد وانتهت إليه رياسة العلم في وقته,
وتخرج بصحبته غير واحد من الأكابر وانتهى إليه
أكثر أعيان مشايخ العراق وتتلمذ له خلق لا يحصون
عدداً من أرباب المقامات الرفيعة, وانعقد علية
إجماع المشايخ والعلماء بالتبجيل والإعظام,
والرجوع إلى قولة والمصير إلى حكمه, وأُهرع إليه
أهل السلوك - التصوف - من كل فج عميق. وكان جميل
الصفات شريف الأخلاق كامل الأدب والمروءة كثير
التواضع دائم البشر وافر العلم والعقل شديد
الاقتفاء لكلام الشرع وأحكامه معظما لأهل العلم
مُكرِّماً لأرباب الدين والسنة, مبغضاً لأهل البدع
والأهواء محبا لمريدي الحق مع دوام المجاهد ولزوم
المراقبة إلى الموت. وكان له كلام عال في علوم
المعارف شديد الغضب إذا انتهكت محارم الله سبحانه
وتعالى سخي الكف كريم النفس على أجمل طريقة.
وبالجملة لم يكن في زمنه مثله رضي الله عنه
قال الإمام العز بن عبد
السلام
إنه لم تتواتر كرامات أحد من المشايخ إلا الشيخ
عبد القادر فإن كراماته نقلت بالتواتر
قال الذهبي
الشيخ عبد القادر الشيخ الإمام العالم الزاهد
العارف القدوة شيخ الإسلام علم الأولياء محيي
الدين أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح عبد الله
بن جنكي دوست الجيلي الحنبلي شيخ بغداد
قال الإمام ابن حجر
العسقلاني
كان الشيخ عبد القادر متمسكاً بقوانين الشريعة,
يدعو إليها وينفر عن مخالفتها ويشغل الناس فيها مع
تمسكه بالعبادة والمجاهدة ومزج ذلك بمخالطة الشاغل
عنها غالبا كالأزواج والأولاد, ومن كان هذا سبيله
كان أكمل من غيره لأنها صفة صاحب الشريعة صلى الله
علية وسلم
قال ابن رجب الحنبلي
عبد القادر بن أبي صالح الجيلي ثم البغدادي,
الزاهد شيخ العصر وقدوة العارفين وسلطان المشايخ
وسيد أهل الطريقة, محيي الدين ظهر للناس, وحصل له
القبول التام, وانتصر أهل السنة الشريفة بظهوره,
وانخذل أهل البدع والأهواء, واشتهرت أحواله
وأقواله وكراماته ومكاشفاته, وجاءته الفتاوى من
سائر الأقطار, وهابه الخلفاء والوزراء والملوك فمن
دونهم
قال
الحافظ ابن كثير
الشيخ عبد القادر الجيلي، كان فيه تزهد كثير وله
أحوال صالحة ومكاشفات
قال الإمام اليافعي
قطب الأولياء الكرام، شيخ المسلين والإسلام ركن
الشريعة وعلم الطريقة, شيخ الشيوخ, قدوة الأولياء
العارفين الأكابر أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح
الجيلي قدس سره ونور ضريحه, تحلى بحلي العلوم
الشرعية وتجمل بتيجان الفنون الدينية, وتزود بأحسن
الآداب وأشرف الأخلاق, قام بنص الكتاب والسنة
خطيبا على الأشهاد, ودعا الخلق إلى الله سبحانه
وتعالى فأسرعوا إلى الانقياد, وأبرز جواهر التوحيد
من بحار علوم تلاطمت أمواجها, وأبرأ النفوس من
أسقامها وشفى الخواطر من أوهامها وكم رد إلى الله
عاصياً, تتلمذ له خلق كثير من الفقهاء
قال
الإمام الشعراني
طريقته التوحيد وصفاً وحكما وحالا وتحقيقه الشرع
ظاهرا وباطناً
قال الإمام أحمد الرفاعي
الشيخ عبد القادر من يستطيع وصف مناقبه, ومن يبلغ
مبلغة, ذاك رجل بحر الشريعة عن يمينه, وبحر
الحقيقة عن يساره من أيهما شاء اقترف, لا ثاني له
في وقتنا هذا
قال الشيخ بقا بن بطو
كانت قوة الشيخ عبد القادر الجيلاني في
طريقته إلى ربة كقوى جميع أهل الطريق شدة ولزوما
وكانت طريقته التوحيد وصفا وحكما وحالاً.
قال الشيخ ابن تيمية
والشيخ عبد القادر ونحوه من أعظم مشائخ زمانهم
أمراً بالتزام الشرع، والأمر والنهي، وتقديمه على
الذوق والقدر، ومن أعظم المشائخ أمراً بترك الهوى
والإرادة النفسية |